مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وشركة "إنتل" العالمية تطلقان مبادرة لتدريب مليوني معلّم في الوطن العربي
|
8 أبريل 2008
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وشركة "إنتل" العالمية تطلقان مبادرة لتدريب مليوني معلّم في الوطن العربي
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 8 إبريل 2008: وقعت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم مذكرة تفاهم مع شركة "إنتل" العالمية لتوفير التدريب المهني المجاني لمليوني مُعلم في الوطن العربي بحلول عام 2011.
وقّع المذكرة معالي محمد عبد الله القرقاوي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، والدكتور كريغ باريت، رئيس شركة إنتل العالمية.
وبموجب هذه الشراكة ستقوم شركة إنتل بتوسيع برنامجها العالمي الخاص بتدريب المعلمين ليشمل بلدان الوطن العربي، حيث سيستفيد من البرنامج 150,000 معلّم عربي بحلول نهاية العام الحالي 2008. وتقضي الشراكة أيضاً بإنشاء ملتقى إلكتروني تربوي يستخدم اللغة العربية، للسماح للمعلمين العرب في مختلف مناطقهم بالاستفادة من التجارب المتقدمة واكتساب المهارات اللازمة وتبادل الخبرات من أجل تطوير عملهم.
وتنسجم هذه المبادرة مع أهداف مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم والتي من ضمنها رفع مستوى التعليم في المنطقة ليكون متوافقاً مع متطلبات القرن الحادي والعشرين، عبر اعتماد استراتيجيات عصرية من أهمها الاعتماد الفاعل على التكنولوجيا الرقمية.
وتسمح الاتفاقية التي تمتد حتى أربع سنوات للقطاع الأكاديمي بالوصول السهل إلى برامج التدريب الفني والمناهج المتطورة والمصادر الأخرى ذات الصلة الوثيقة بأعمالهم، والاطلاع على عينات من الخطط النموذجية في مجالات عملهم.
كما تشمل الاتفاقية التزام الطرفين بتوسيع رقعة استخدام تقنيات المعلومات والاتصالات في الوطن العربي من خلال زيادة معدلات استخدام الكمبيوتر، وتعزيز المحتوى العربي على شبكة الإنترنت، والتعامل الاحترافي مع الشبكة المعلوماتية.
وأشاد معالي محمد القرقاوي بالخطوة قائلاً: "إننا سعداء بالتعاون مع إحدى أكبر الشركات التقنية في العالم من أجل إطلاق هذه المبادرة الاستراتيجية التي تعكس تطلعات قيادة الدولة لتوطيد القدرات المعرفية في الوطن العربي، وتعزيز مقومات التفكير التحليلي لدى الأجيال الشابة، وتوفر حلولاً فاعلة لتعزيز جودة التعليم في المنطقة."
وأضاف القرقاوي: "ثمة مسؤولية استثنائية تقع على عاتق المعلمين في تنشئة الأجيال، وعليه فإن توفير الفرصة للمعلمين كي يتعاملوا باحتراف مع أدوات العصر وأحدث التقنيات سوف يسهّل قيامهم بدورهم الحيوي في هذا السياق."
من جانبه أشاد الدكتور كريغ باريت ، رئيس شركة إنتل العالمية، بجهود مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، مؤكداً أهمية الشراكة معها بالقول:"إن من حق الشباب الحصول على فرص التعليم الذي يمكنهم من التنافس في اقتصاد القرن الحادي والعشرين القائم على المعرفة."
وأضاف: "تعد هذه الشراكة بمثابة خير مثال على الدور الذي تلعبه الشراكة بين القطاعين الخاص والعام في إحداث تغيرات إيجابية في حياة الأفراد، من خلال تبني التقنيات الحديثة. ونحن نرى أن إشاعة روح الريادة في الأعمال بين أوساط الشباب سيشجع على الابتكار والتميز الاقتصادي في الوطن العربي." وأشار باريت إلى أن "العمل مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم من شأنه مساعدة الطلبة على الاستعداد لمواجهة التحديات التي تفرضها بيئة الأعمال المعاصرة."
وقد أثبت برنامج إنتل لتأهيل المعلمين كفاءته على امتداد عقد من الزمان في تدريب معلمي المدارس ورياض الأطفال على توظيف التقنيات الحديثة في العملية التعليمية، ما انعكس إيجاباً على تعزيز قدرة الطلبة في حل المشكلات والتحلي بالتفكير النقدي واكتساب مهارات العمل الجماعي. وقد تخرج من البرنامج حتى الآن نحو خمسة ملايين معلّم في أربعين بلداً، ومن المتوقع أن يصل عدد المعلمين المستفيدين إلى 13 مليوناً بحلول 2011.
وبينما توفر الشراكة بين المؤسسة وشركة إنتل الفرصة للمعلمين كي يمارسوا التعلّم الذاتي بحرية، فإن الاهتمام فيها سيكون منصباً على بعض المجالات الأساسية من قبيل التعلم المبني على المشروع، وطرح التساؤلات المفتوحة، والتقييم الفعّال.