|
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تنظم مؤتمر "توجهات العطاء العربي" في دبي يناير الجاري
|
12 يناير 2008

تحت رعاية صاحب السمو نائب رئيس الدولة
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تنظم مؤتمر "توجهات العطاء العربي" في دبي يناير الجاري
دبي، 12 يناير 2008: أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم اليوم (السبت)، عن تنظيم مؤتمر اقليمي في دبي يحمل عنوان "توجهات العطاء العربي" وذلك تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال الفترة من 20 إلى 21 يناير 2008.
يهدف المؤتمر إلى مناقشة واقع العمل الخيري في المنطقة العربية، وكيفية تحقيق عطاءات اجتماعية أكثر فعالية واستدامة من الجانب التنموي، في الوقت الذي تشهد فيه دول المنطقة تنامياً ملحوظاً في مبادرات العطاء من قِبَل المؤسسات الخاصة، والشركات، والافراد المهتمين بالتنمية الاجتماعية، حيث يأتي ذلك تزامناً مع حدوث تحول نوعي في أنماط العطاء الخيري التقليدية وتبني نماذج جديدة ذات أبعاد استراتيجية.
يشارك في الحدث لفيف من رواد العطاء العربي، وعدد كبير من صناع القرار، وقيادات الأعمال، والخبراء، والباحثين لمناقشة جملة من الموضوعات المهمة تشمل استراتيجية العطاء الاجتماعي، والاستدامة المالية، وممارسات المسؤولية الاجتماعية لشركات القطاع الخاص.
ويأتي المؤتمر في أعقاب دراسة إقليمية تعد الأولى من نوعها لرصد توجهات العطاء الاجتماعي في المنطقة العربية أعدها مركز جون د. جرهارت في الجامعة الامريكية في القاهرة، وتشمل المرحلة الاولى ثماني دول عربية هي الإمارات العربية المتحدة، جمهورية مصر العربية، المملكة العربية السعودية، الكويت، قطر، فلسطين، لبنان، والمملكة الأردنية الهاشمية. وسيتم عرض نتائج الدراسة في المؤتمر في إطار أشمل يسعى إلى التوثيق وتوفير الدعم الفني وتعزيز العلاقات في مجال العطاء الاجتماعي المتـنامي في العالم العربي.
وقال معالي محمد القرقاوي رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم: "يعتبر العطاء الاجتماعي رافداً مهماً من روافد بناء المجتمعات الإنسانية وعنصراً رئيسياً في تركيبة النسيج المجتمعي كونه يمثل أحد البدائل الفعالة في ظل تراجع الموارد وانحسار الثروات، بما يساهم في تمكين المجتمعات الإنسانية ومنح أفرادها فرصاً أفضل في الحياة، الأمر الذي يتفق مع أهداف المؤسسة التي تسعى إلى تعزيز معدلات التنمية الشاملة واستكشاف مجالات عمل جديدة يمكن من خلالها تأكيد فرص النمو القائمة على مبدأ التكافل وتكافؤ الفرص".
وأضاف معاليه: "يحاول المؤتمر رصد أفضل الآليات وأكثرها فعالية من أجل نشر الوعي حول أهمية دور العطاء والتكافل الاجتماعي في بناء مستقبل المنطقة والتغلب على المشكلات الناجمة عن محدودية الموارد، وتذليل العقبات التي قد تعرقل مسيرة التنمية العربية، ونحن واثقون من قدرة المشاركين على تقديم تحليل دقيق يصف الوضع القائم ويرصد الاقتراحات والأفكار اللازمة لتعزيز مجالات العطاء الاجتماعي في العالم العربي".
واوضح معالي محمد القرقاوي "إن الدور الأساسي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم يتمثل في دعمها كافة النشاطات الهادفة الى تطوير البنية الثقافية للمجتمع العربي واغنائه، من هنا يأتي اهتمامنا بهذا المؤتمر وسعينا الى الاستفادة من نتائجه وتوصياته وترجمتها لقرارات عملية وخطط عمل تفيد عمل المؤسسة"
يذكر أن "مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم" والتي أطلقت بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تعنى بتطوير القدرات المعرفية للمنطقة العربية بهدف المساهمة في إحداث نهضة تنموية شاملة من خلال مجموعة من المشاريع والبرامج النوعية المعنية بثلاثة محاور رئيسية تركز على المعرفة والتعليم، والثقافة وريادة الأعمال، حيث أوقف صاحب السمو مبلغ 37 مليار درهم لتمويل مشاريع ومبادرات المؤسسة.
|