|
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تبرم شراكة مع صندوق تشارلز أديسون في الولايات المتحدة
|
14 يوليو 2009

مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تبرم شراكة مع صندوق تشارلز أديسون في الولايات المتحدة
مذكرة تفاهم لتشجيع ريادة الأعمال والابتكار في العالم العربي
دبي / نيويورك، 14 يوليو 2009 – أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، اليوم، عن توقيع مذكرة تفاهم مع صندوق تشارلز أديسون، المؤسسة الخيرية المخصصة لدعم المبادرات الدولية في مجال البحوث الطبية، وتعليم العلوم، والحفاظ على التاريخ.
جاء هذا الإعلان في إطار زيارة وفد رفيع المستوى من المؤسسة إلى الولايات المتحدة لبحث وتعزيز الشراكات مع مؤسسات يمكن أن تساعد على توسيع حضور المؤسسة، وتعزيز التعاون ضمن مشاريع تقام في منطقة الشرق الأوسط.
وقد ضم وفد المؤسسة الذي ترأسه عادل راشد الشارد، نائب الرئيس والعضو المنتدب للمؤسسة، سلطان علي لوتاه، نائب المدير التنفيذي – قطاع ريادة الأعمال وفرص العمل في المؤسسة.
وبموجب الاتفاقية، ستعمل المؤسستان معاً من أجل تنمية أوسع وأعمق للقدرات الإبداعية في جميع أنحاء المنطقة العربية لضمان النمو الاقتصادي المستدام وخلق فرص عمل جديدة. كما تتضمن بنود الاتفاقية تنظيم برامج تدريب وإرشاد وتوجيه متكاملة لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة، وتقديم أفضل البرامج لدعم المخترعين ليصبحوا رجال أعمال ناجحين، ومراكز قوة تدفع باتجاه التغيير وتعزيز مسيرة النمو في المنطقة.
وفي هذه المناسبة، قال عادل الشارد: "لا شك أن التعاون مع صندوق أديسون سيمكن المؤسسة من تطوير قيادات قادرة على التغيير سيكون لها أثر كبير في خلق فرص عمل جديدة في 22 دولة عربية. وستقوم هذه القيادات بنشر الوعي حول أهمية ريادة الأعمال والابتكار، مما يؤثر إيجابياً على النمو الاقتصادي في بلدانهم ".
هذا، ويعمل صندوق تشارلز أديسون الذي تأسس في عام 1948 تحت اسم مؤسسة برووك من قبل تشارلز أديسون، حاكم ولاية نيوجرسي وابن عالم الكهرباء الشهير توماس أديسون، على دعم المبادرات والمساعي الحميدة في مجالات الأبحاث الطبية، وتعليم العلوم، والحفاظ على التاريخ.
يذكر أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم أبرمت تحالفات مع عدة منظمات للمساعدة على تعزيز القدرات المعرفية والتقدم الاجتماعي في المنطقة. وتواصل المؤسسة عملها في بناء القدرات البشرية في العالم العربية من خلال تطوير وتطبيق مبادرات متنوعة في مختلف القطاعات التي تنشط من خلالها، بما في ذلك المعرفة والتعليم، وريادة الأعمال وفرص العمل، والثقافة.
|