|
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تعقد اتفاقاً مع "إنتل" لتطوير برنامج 'العالم إلى الأمام' في فلسطين
|
16 مايو 2009

في مبادرة استراتيجية لتمكين المعلمين ورفع مستوى استخدام التكنولوجيا في نشر المعرفة والمهارات
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تعقد اتفاقاً مع "إنتل" لتطوير برنامج 'العالم إلى الأمام' في فلسطين
دبي، الإمارات العربية المتحدة 16 مايو 2009: أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم اليوم عن عقد اتفاقية تعاون مع شركة إنتل العالمية لإطلاق برنامج 'العالم إلى الأمام' في فلسطين والذي يمثل مرحلة جديدة من الشراكة بين المؤسستين في مجال خلق المعرفة وتمكين المعلمين من التعامل باحترافية مع تكنولوجيا المعلومات المتطورة.
وأعلن الطرفان عن هذه المبادرة الجديدة بحضور لميس العلمي، وزيرة التربية والتعليم العالي في فلسطين على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط 2009 والذي يمتد الفترة من 15-17 مايو في منطقة البحر الميت في الأردن.
ويأتي برنامج 'العالم إلى الأمام' في إطار اتفاقية مشتركة وقعتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وشركة إنتل في أبريل 2008 وتستمر لمدة أربع سنوات حيث تنص على تقديم التدريب المهني عبر شبكة الإنترنت مجانا لمليوني مدرس في العالم العربي بحلول عام 2011.
وخلال مشاركتها في هذا البرنامج ستسعى المؤسسة بشكل خاص إلى توفير كافة وسائل الدعم الممكنة للمعلمين حتى يقوموا بدورهم في إعداد الشباب الفلسطيني لتحمل مسؤوليات المواطنة والمساهمة في تحقيق معايير الحكم الرشيد. وقد قامت شركة إنتل بالفعل بتدريب عدد من المعلمين الأوائل في فلسطين، والذين سيشرعون في نقل مهاراتهم ومعارفهم إلى الآلاف المعلمين الآخرين على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
وبهذه المناسبة قال عادل الشارد، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم :" منذ إطلاقها في 2007 تسعى المؤسسة إلى تحقيق الرؤية والأهداف التي أسست من أجلها والتي من بينها تطوير وتأهيل جيل جديد يتمتع بالكفاءة والاحترافية، وقادر على مواجهة التحديات لتحقيق التنمية المستدامة. فنحن نهدف الى تعزيز قدرة المدرسين في العالم العربي، وخلق قادة رواد يساهمون في تغيير وتحسين مجال التعليم في العالم العربي".
ومن جانبه قال غوردون غرايليش، نائب رئيس شركة إنتل أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: "نحن مؤمنون إيمانا قويا بإمكانيات الشباب العربي وملتزمون بدعم نموهم وتزويدهم بالتعليم والمعرفة حتى يتمكنوا من التطلع لمستقبل أكثر إشراقا. و قامت إنتل على مدى السنوات القليلة الماضية ، بتدريب أكثر من ستة ملايين مدرس في أكثر من 40 بلدا. "
يشار إلى أن اتفاقية التعاون التي أبرمتها إنتل مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تهدف إلى الإسراع في توفير التعليم بما يتماشى مع اقتصاد المعرفة في القرن الواحد والعشرين، وذلك من خلال تحسين التعليم واستخدام التكنولوجيا كوسيلة فعالة تخدم هذه الغاية.
وستساهم هذه المبادرة في توسيع نطاق برنامج إنتل للتعليم إلى جميع أنحاء البلدان العربية ، لتشمل المدرسين والمحاضرين ، ومديري المدارس والمسؤولين في الوزارات والذين سيتمكنون من الحصول على وحدات التدريب المهني، ومواد المناهج الدراسية ، وغيرها من الموارد التي تضيف لمهارات الطلاب والمدرسين في القرن الواحد والعشرين. وسيشمل التدريب كل من الدول التالية: الجزائر، والبحرين، ومصر، والعراق، والأردن، والكويت، ولبنان، وليبيا، والمغرب، وعمان، وفلسطين، وقطر، والمملكة العربية السعودية، وتونس، ودولة الإمارات العربية المتحدة، واليمن.
|