|
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تقدم منحاً لنيل ماجستير الترجمة بالتعاون مع جامعات عربية منتخبة
|
19 يوليو 2009

ضمن استراتيجيتها للارتقاء بحركة الترجمة في العالم العربي
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تقدم منحاً لنيل ماجستير الترجمة بالتعاون مع جامعات عربية منتخبة
دبي 19 يوليو 2009: أطلقت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم اليوم مبادرة جديدة تهدف إلى تعزيز صناعة الترجمة في العالم العربي عبر إطلاق برنامج "ماجستير الترجمة"، حيث تقوم المؤسسة بإيفاد مترجمين عرب لمواصلة دراستهم العليا للحصول على درجة الماجستير في الترجمة من جامعات عربية مرموقة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن برنامج "ترجمان" الذي يمثل أحد الروافد الرئيسية لقطاع الثقافة في المؤسسة، ويهدف إلى الارتقاء بصناعة الترجمة في الوطن العربي وتعزيز مخرجاتها سواءً على مستوى الكم أو النوع.
ويأتي ماجستير الترجمة والمبادرات الأخرى المماثلة في إطار استراتيجية المؤسسة الهادفة إلى تعزيز حركة الترجمة في الوطن العربي، وذلك عبر رفع كفاءة المترجمين وتدريبهم على استخدام التقنيات الحديثة لتفعيل دور الترجمة في نقل المعرفة ورفد التنمية في المنطقة العربية، وبالتالي بناء مجتمعات قائمة على المعرفة.
وفي هذا السياق وقّع علي الشعالي، مدير إدارة النشر في قطاع الثقافة بمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم اتفاقية تعاون مع كل من الجامعة الأمريكية في الشارقة، والجامعة الأردنية، والمعهد العالي للترجمة في الجزائر.
وتهدف الاتفاقيات إلى التعاون في مجال الترجمة، وصقل مهارات المترجمين، وتعزيز قدرات الترجمة في العالم العربي، وستعمل كل من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم والجامعات الشريكة، بموجب هذه الاتفاقيات، على توفير منح دراسية كاملة للطلبة العرب للحصول على درجة الماجستير في الترجمة.
وقال علي الشعالي: "تسعى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لبناء شبكة من الشركاء الاستراتيجيين من شأنها تنسيق الجهود المشتركة، وصولاً إلى إحداث نهضة معرفية في مختلف أنحاء العالم العربي. كما لا تدخر المؤسسة جهداً في تقديم الدعم اللازم للكفاءات العربية المتميزة لمواصلة درب التميز في التحصيل المعرفي الذي يعود بالنفع المباشر على العالم العربي وذلك في إطار سلسلة البرامج التابعة للمؤسسة".
وأضاف: "تأتي هذه المبادرة انطلاقاً من إيمان المؤسسة بأن المترجم يمثل العمود الفقري لصناعة الترجمة، والتي لا يمكن الارتقاء بها دون الاستثمار في قدراته وتوفير مناخ ملائم لتنمية وصقل مهاراته، وحشد مختلف الطاقات والمهارات والموارد المتاحة لفتح آفاق ثقافية ومعرفية جديدة يتم من خلالها نقل أفضل ما قدمه الفكر الإنساني من إبداعات عالمية إلى العربية وجعلها في متناول القارئ العربي".
وتتضمن شروط التقدم للالتحاق ببرنامج ماجستير الترجمة أن يكون المتقدم أو المتقدمة من جنسية عربية، ولديه خبرة كافية في مجال الترجمة، مع أخذ الحالة المادية بعين الاعتبار، علماً بأنه تم وضع خطة تفصيلية بالتعاون مع الجامعات لضمان جودة الدراسة ورقي مستوى المحتوى العلمي للدارسين فيها. كما ستقوم المؤسسة بتوقيع اتفاقيات تعاون أخرى في إطار برنامج "ماجستير الترجمة" مع نخبة من الجامعات العريقة والمهمة في مختلف أنحاء العالم العربي.
يذكر أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم أطلقت العديد من المبادرات النوعية لتعزيز ودعم صناعة الترجمة في العالم العربي، من بينها برنامج "ترجم" الذي يهدف إلى ترجمة 1000 كتاب من أهم ما قدمه الفكر العالمي إلى العربية خلال فترة لا تتجاوز ثلاث سنوات. كما أطلقت المؤسسة في إبريل الماضي دورات "ترجمان" بالتعاون مع عدد من الجامعات والمعاهد العربية المتخصصة بهدف تعزيز معرفة المترجم المحترف بوسائل وتقنيات الترجمة الحديثة وتطوير مهاراته. وقد نجحت المؤسسة بتخريج 20 مترجماً بالتعاون مع الجامعة الأمريكية في الشارقة، وعملت على نشر أعمالهم المترجمة بالتعاون مع نخبة من دور النشر المرموقة.
|