تنمية الطفل العربي

الأخبار

وسائط متعددة


الاخبار




 
 
مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة مديراً تنفيذيا لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم     | 1 فبراير 2008 
 
 
الدكتورة ريما خلف، المدير التنفيذي للمؤسسة 
 

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة- 1 فبراير 2008: أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم اليوم تعيين السيدة الدكتورة ريما خلف، المساعدة للأمين العام للأمم المتحدة والمدير للمكتب الإقليمي للدول العربية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي سابقاً، في منصب المدير التنفيذي للمؤسسة، حيث ستتولى الخبيرة الدولية العمل على تفعيل مشروعات وبرامج المؤسسة في سبيل بناء القدرات المعرفية للمنطقة وتسخيرها لخدمة أهداف التنمية الشاملة فيها.

ورحب معالي محمد القرقاوي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، بانضمام السيدة ريما خلف إلى فريق عمل المؤسسة، وقال إن انضمام واحدة من أبرز رموز العمل التنموي في المنطقة للمؤسسة يعكس مدى حرصنا على توفير كافة المقومات التي تضمن سير المؤسسة على النهج الذي رسمه لها صاحب فكرة إطلاق المؤسسة وراعيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وفي مقدمة تلك المقومات الخبرات العربية القادرة على مواكبة تطلعات المؤسسة وطموحاتها في سبيل النهوض بالعمل التنموي ارتكازاً على الاستثمار في تنمية القدرات المعرفية للمنطقة تأكيدا لفرص تحقيق نجاحات ملموسة في كافة المجالات التنموية الأخرى.

وقال معالي القرقاوي: "إن الدراية الواسعة والخبرة الكبيرة التي اكتسبتها السيدة ريما خلف في مجال التنمية البشرية من خلال المواقع القيادية المهمة التي شغلتها على مدار حياتها العملية الحافلة بالإنجازات سيكون لها أثرها الواضح في دعم قدرات المؤسسة، ومن ثم انعكاساتها الإيجابية على نتائج المشروعات التي ستعمل المؤسسة على إطلاقها تحت إشرافها خلال المرحلة المقبلة".

من جهتها، أعربت السيدة ريما خلف عن سعادتها باختيارها لتولي منصب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وقالت: "يشرفني أن يكون لي دور ضمن واحدة من أهم المبادرات التي تستهدف رفعة المنطقة العربية ونشر الرخاء في ربوعها عبر الاهتمام بركائز أساسية أبرزتها تقارير التنمية الإنسانية العربية كمحاور رئيسية للتنمية، ومنها التنمية المعرفية والفكرية والاهتمام بنشر التعليم.

وأضافت: "أتطلع حثيثاً إلى التعاون مع فريق العمل في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في العمل على تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية المهمة التي رصدتها القيادة العليا للمؤسسة ومن أهمها بناء مجتمعات المعرفة في منطقتنا، والتي استطيع القول أنها سيكون لها أثارها الواضحة في دعم قدرة المنطقة العربية على مواجهة التحديات التي تحيط بها في ظل الأوضاع العالمية المتغيرة، ومن ثم استكشاف آفاق تنموية جديدة يمكن من خلالها تحويل تلك التحديات إلى فرص للنمو ترتكز في ركن كبير وأساسي منها على عنصر المعرفة".

وتتمتع السيدة ريما خلف برصيد ضخم من الخبرات في مجال التنمية العربية كونها المسؤول الأول عن إصدار "تقرير التنمية الإنسانية العربية" الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي خلال فترة عملها كمدير إقليمي للبرنامج. حيث أصدر المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة تحت قيادتها تقرير التنمية الإنسانية العربي الأول في يوليو 2002، والذي تناول التحديات التي تواجه العالم العربي، والعقبات في طريق الوصول إلى التطوير الإنساني في المنطقة، ومن أبرزها قضية تراجع مستوى القدرات المعرفية، حيث يعتبر التقرير واحداً من أهم الإسهامات التي قدمتها للمنطقة، كما كان لها العديد من المبادرات الإقليمية الهامة أيضاًَ على صعيد قضايا تحسين جودة التعليم ونشر المعرفة وكذلك النمو الاقتصادي في الدول العربية.

تولت السيدة خلف العديد من المناصب الرسمية والدولية المهمة، حيث اختيرت في العام 2000 كمساعد للأمين العام للأمم المتحدة، ومديراً إقليميا لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في حين شغلت عدة مواقع حكومية بارزة في الأردن من أهمها: وزيرة الصناعة والتجارة (1993-1995) وزيرة التخطيط (1995-1998) ونائبة رئيس الوزراء (1999-2000).

 
 

زاوية التصويت
هل لديك فكرة عن اقتصاد المعرفة؟



تصويت   نتائج التصويت




   آخر تعديل   حقوق النسخ © 2008-2010