|
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وبيرتيك اللبنانية يتعاونان في نشر ثقافة ريادة الأعمال في لبنان
|
1 نوفمبر 2008

بيروت، لبنان 01 نوفمبر 2008: اُختتمت اليوم في بيروت ورشة عمل نظمتها مؤسسة بيرتيك اللبنانية بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم حول دور التكنولوجيا في تعزيز فرص ريادة الأعمال حيث استهدف اللقاء كبار التنفيذيين في مؤسسات الأعمال اللبنانية ومجموعة من الأكاديميين.
جاءت ورشة العمل في إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وبيرتيك بهدف دعم مجالات ريادة الأعمال وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في قطاعات الصناعة والخدمات سواء في الجمهورية اللبنانية أو في كافة أنحاء العالم العربي.
وهدفت ورشة العمل المتخصصة إلى تعزيز مستوى معرفة المشاركين والحضور فيما يتعلق بالمهارات القيادية في مختلف المجالات مع التركيز على الجانب التكنولوجي، من خلال استعراض مجموعة من النماذج والتجارب الناجحة في الخارج خاصة في الصين والهند حيث استعرضت ورشة العمل تجربتهما الرائدة في تبني المقومات الكفيلة بالترويج لريادة الأعمال كركيزة أساسية في عملية التنمية الاقتصادية.
وفي هذا الإطار أعرب سلطان لوتاه، نائب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، قطاع ريادة الأعمال عن سعادته كون اتفاق التفاهم مع "بيرتيك" قد أخذ مجراه في مجال التطبيق العملي من أجل توفير مزيد من مصادر الدعم والفرص لصالح رواد الأعمال من الشباب اللبناني.
وقال لوتاه:" بات توظيف التكنولوجيا في الأعمال الناشئة حاجة أساسية للارتقاء بمستوى أدائها وضمان نمائها، ويهدف هذا النوع من ورش العمل إلى تعزيز مستوى معرفة المشاركين بضرورات التكنولوجيا وآليات توظيفها من خلال تجارب ناجحة أثبتت قدرتها على التطور، كما يفتح المجال للمشاركين للاستفادة من خبرات الغير ونقل بعض الأفكار لمشاريعهم وأعمالهم وتقديم النصح والمشورة للمؤسسات التي يترأسونها أو يعملون فيها".
من ناحيته قال مارون شماس رئيس مؤسسة بيرتيك: "إن عقد هذه الورشة يدل على مدى التزام مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بالمتابعة مع شركائها من أجل تنفيذ بنود اتفاقية التعاون المبرمة، كما تؤكد ضرورة الاستجابة للاحتياجات المتغيرة لرواد الأعمال ومساعدتهم على تطوير أعمالهم "
ولفت شماس إلى أن مؤسسة بيرتيك تسهم منذ العام 2002 في دعم النمو في الاقتصاد اللبناني، من خلال توفير فرص عمل لرواد الأعمال والخريجين الجدد ومنحهم فرصة امتلاك مشروعات خاصة بهم، حيث ساهمت بيرتيك حتى الآن بدعم 70 مشروع ناشىء والذي ساهم بدوره بإيجاد أكثر من 250 فرصة عمل.
وخلال ورشة العمل التفاعلية، اطلع المشاركون من خلال المحاضرات التي قدمها راي ملحم، نائب الرئيس والمدير العام لشركة موتورولا على الأثر الذي تحدثه التكنولوجيا في تطوير الأعمال وتنمية الأنشطة التجارية في العالم العربي من خلال مقارنتها مع نماذج من أمريكا الشمالية، ومقارنة مستوى الدعم الحكومي والحوافز المقدمة لرواد الأعمال والمؤسسات المعنية في كل من المنطقتين، إضافة إلى استعراض الدور الأكاديمي في حفز الفكر الابتكاري الذي يعتبر الركيزة الأولى في تشجيع ريادة الأعمال.
وكانت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم قد وقعت مذكرة تفاهم مع بيرتيك التي تعد واحدة من أهم مؤسسات دعم ورعاية الشركات الصغيرة والمتوسطة في لبنان، خلال شهر يوليو الماضي، وذلك في إطار الجهود الإقليمية المتواصلة للمؤسسة الرائدة في اتجاه تعزيز مجالات ومشاريع ريادة الأعمال كوسيلة للتغلب على ظاهرة البطالة واستحداث فرص عمل من خلال تشجيع ولادة المشاريع الجديدة، وصولاً إلى تحقيق التنمية المستدامة المنشودة في العالم العربي.
|