|
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم توزع مطبوعاتها على عدد من الدوائر والجهات الثقافية في الدولة
|
21 يونيو 2010

مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم توزع مطبوعاتها على عدد من الدوائر والجهات الثقافية في الدولة
علي الشعالي: نسعى إلى تحفيز بيئة العمل نحو المزيد من الإنتاجية وكفاءة الأداء
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 21 يونيو 2010: بدأت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في توزيع عدد من مطبوعاتها المكتوبة والمترجمة على مختلف الدوائر والجهات الثقافية في إمارة دبي.
يندرج تح ت مشروع توزيع الكتب عدد من المبادرات المتنوعة مثل: "حقيبة المدير"، و"كتاب الأسبوع"، و"تبادل"، و"تهادوا". تنبع هذه البرامج من أهداف مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم التي تسعى إلى توفير كل ما من شأنه تعزيز عملية التنمية المعرفية وإذكاء نزعة القراءة في الوطن العربي. وتعد الكتب المختارة من بين أفضل الأعمال العالمية وأكثرها مبيعاً وقد تمت ترجمتها من لغات مختلفة إلى العربية.
تأتي مبادرة "حقيبة المدير" في إطار عملية توزيع المطبوعات المتخصصة على المسؤولين في الإدارات المختلفة لإثراء الخبرات الإدارية والتنظيمية لديهم، كل في مجال تخصصه، حيث تضم الكتب المترجمة مجموعة من أبرز وأحدث العناوين في مجال الإدارة كسلسلة هارفارد؛ والتي تشتمل على العديد من العناوين "كإدارة المشاريع" و"قيادة فريق العمل"، وسلسلة الأفكار العملية؛ التي تضم عناوين متميزة مثل "كيف تجعل الإبداع عملياً" و"معرفة نفسك وقيادة الآخرين" وغيرها. وقد خصص قطاع إنتاج المعرفة في المؤسسة أكثر من 9 عناوين لكل حقيبة بإجمالي 1998 نسخة لتوزيعها في المرحلة الأولى، ضمن مبادرة "حقيبة المدير"، حيث يتم توزيع مجموعة الكتب المختارة على أكثر من 222 مديرا ورئيس قسم في مختلف الدوائر والمؤسسات في إمارة دبي. وقد بدأت عملية التوزيع في كل من مجلس دبي الاقتصادي، وغرفة تجارة وصناعة دبي، ودائرة الأراضي و الأملاك.
أما "كتاب الأسبوع" فهو عبارة عن نبذه إلكترونية عن كتابين كل أسبوع، أحدهما من برنامج "أكتب" والآخر من برنامج " ترجم، وذلك لإعطاء القارئ فكرة عن محتويات هذه الكتب قبل أن يقوم بطلب نسخة من الكتاب. وقد بدأ تطبيق هذه المبادرة في غرفة دبي، وبلدية دبي، ومحاكم دبي، وإدارة التراث العمراني.
أما مبادرة "تبادل" فهي من البرامج التي تسعى إلى التبادل المعرفي مع الجهات الحضارية الثقافية والأكاديمية المتخصصة. وقد تم حتى الآن تبادل الكتب مع مركز جمعة الماجد للتراث والثقافة، ومركز زايد للتراث والتاريخ ومكتبة التراث المعماري ببلدية دبي إذ وصل عدد الكتب التي تم تبادلها مع الجهات المذكورة إلى ما يقارب 111 كتاباً.
وفي السياق ذاته، تأتي مبادرة "تهادوا"، و تسعى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم من خلالها إلى التعاون مع الجامعات والكليات المختلفة في إمارة دبي، وذلك بتوفير قائمة بكتب المؤسسة التي يحتاجها الطلاب وهيئة التدريس ويتم توفير الكتب بناءً على احتياجات الجهة المستهدفة. ومن الجامعات التي تم التعاون معها حتى الآن جامعة زايد، وكلية الدراسات العربية والإسلامية، وكليات التقنية العليا.
وقد ذكر السيد علي الشعالي، مدير قطاع إنتاج المعرفة في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم أن هذه الخطوة : "تهدف إلى صقل الخبرات الإدارية لدى المدراء العاملين في مؤسسات ودوائر دبي الحكومية، وإطلاعهم على أحدث وأهم الكتب في مجال الإدارة، ما يساعدهم على زيادة رصيدهم العملي والعلمي، الأمر الذي يعود على بيئة العمل بمزيد من الإنتاجية وكفاءة الأداء".
وأضاف الشعالي: "تعمل مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم من خلال برنامج «ترجم» على إثراء المكتبة العربية بأفضل ما قدّمه الفكر العالمي من أعمال في مجالات شتّى، عبر ترجمة مجموعة من أهم الكتب الأجنبية إلى اللغة العربية. ويركز البرنامج في مرحلته الراهنة على الكتب التي تدعم التنمية المستدامة في الوطن العربي، وعلى هذا الأساس فإن كتب الإدارة تأتي في المقام الأول، ثم تتلوها المجالات الأخرى، ولذلك رأت المؤسسة أن يكون مدراء الدوائر والأقسام المختلفة في حكومة دبي هم أول المستفيدين من هذه المبادرة".
يشار إلى أنه من خلال برنامج «ترجم»، تسعى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم إلى توفير زخم جديد لحركة الترجمة، يرتقي بها كمّاً ونوعاً، ويجعلها رافداً حيوياً للتنمية المعرفية والإنسانية في الوطن العربي، وجسراً للتفاعل مع الثقافات الأخرى، وقناة للوصول إلى المصادر الأصيلة للمعرفة.
|