تنمية الطفل العربي

الأخبار

وسائط متعددة


الاخبار




 
 
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم توقع اتفاقية تعاون مع كليات التقنية العليا لإنشاء مركز لريادة الأعمال في كلية دبي للطالبات     | 22 ديسمبر 2008 
 
 
 
 

دبي، الإمارات العربية المتحدة 22 ديسمبر2008: في سياق جهودها الرامية لتأسيس شبكة عربية متكاملة لدعم ريادة الأعمال وتشجيع واحتضان المشاريع الصغيرة والناشئة في العالم العربي، وقعت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم اليوم اتفاقية تعاون مع كليات التقنية العليا في دبي لإنشاء مركز لريادة الأعمال في مقر كلية دبي للطالبات، وذلك بهدف فتح المجال أمام رائدات الأعمال من طالبات الكلية لتفعيل مشروعات الأعمال التي يطمحن لإطلاقها.

وتتطلع المؤسسة من خلال شبكة ريادة الأعمال إلى دعم وتطوير حاضنات الأعمال العربية القائمة والمستقبلية في الوطن العربي، وكذلك دعم رواد الأعمال وتزويدهم بالتدريب اللازم والمعرفة ذات العلاقة، وإلى زيادة الوعي بدور الحاضنات على مستوى المنطقة العربية، وربطهم بالجهات الممولة من خلال اتساق الرؤى والأهداف بما يساهم في تقديم مزيد من مشاريع الأعمال التي تؤدي بدورها إلى زيادة فرص العمل المتاحة أمام الشباب العربي في المنطقة.

ورحب سلطان لوتاه، نائب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم – قطاع ريادة الأعمال وفرص العمل بالتعاون مع كلية التقنيات العليا وقال: " يسعدنا أن نتعاون مع واحدة من أهم المؤسسات التعليمية في دولة الإمارات في سبيل استكشاف المزيد من الفرص التي يمكن من خلالها دعم مستقبل الشباب الإماراتي والعربي، وتوفير المقومات المحفزة على تبني الفكر الإبداعي في تقديم أفكار مشاريع مبتكرة تقوم المؤسسة بدعمها ومساندتها من خلال استراتيجية ترتكز على بناء شبكة متكاملة لحاضنات الأعمال في العالم العربي."

وكانت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم قد عقدت سلسلة من الاتفاقيات المماثلة مع جامعات ومؤسسات رائدة في كل من المملكة المغربية، ومملكة البحرين، وفلسطين، والجمهورية اللبنانية، والجمهورية العربية السورية، من أجل تثقيف الشباب العربي بأهمية ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة التي من شأنها أن توفر لهم الاستقلالية الاقتصادية وتعود بالفائدة على اقتصاديات بلدانهم.

ولفت لوتاه إلى أن أهمية مشاريع ريادة الأعمال تتعاظم في هذا الوقت الذي يشهد فيه الاقتصاد العالمي تراجعاً في العديد من قطاعاته، وقد تسهم زيادة استثمار مختلف الجهات المُموِلة بقطاعات ريادة الأعمال بتعزيز قدرات اقتصادات بلدانهم لمواجهة تحديات البطالة التي باتت تعصف بالعالم، لاسيما في ظل الأزمة الاقتصادية الأخيرة التي ألقت بظلالها الكثيفة على الساحة الاقتصادية العالمية.

من ناحيته أشاد الدكتور طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا، بالدور الرائد الذي تضطلع به مؤسسة محمد بن راشد في نشر المعرفة كركيزة رئيسة للتنمية في العالم العربي، منوها بدور المؤسسة  في تشجيع  ريادة الأعمال كبديل استراتيجي لخلق المزيد من فرص العمل في الوطن العربي.

وأعرب الدكتور كمالي عن سعادته بالتعاون مع المؤسسة في تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي وقال: "تكتسب هذه الاتفاقية أهمية كبرى من خلال إفراد مركز في إمارة دبي يفتح المجال أمام الفتيات والشابات لتعلم المزيد حول فرصهن لريادة أعمالهن الخاصة، وليصبح المركز الجديد ضمن الكليات موقعاً رئيساً على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة لترويج ثقافة ريادة الأعمال".

وأضاف د. كمالي أن هذه الخطوة الإيجابية الهامة تساهم في توثيق العلاقات وتعزيز التعاون بين مؤسسة محمد بن راشد وكليات التقنية العليا في إعداد الشباب المواطن للالتحاق ببيئة العمل العالمية التنافسية. ويساعد هذا التعاون البناء في تعزيز تأسيس الأعمال والمشاريع في الدولة. وتعكس هذه المبادرة الالتزام الراسخ لقيادة الدولة الرشيدة في مجال تشجيع المواطنين على تحقيق أحلامهم وأهدافهم المنشودة. وعبّر د. كمالي عن سروره لهذا التعاون وقال أنه يتطلع إلى العمل الوثيق مع المؤسسة على تنفيذ المزيد من المبادرات الهادفة، وتقدم إلى المؤسسة بالشكر والتقدير على اهتمامهم الكريم وجهودهم الخيّرة.

وتعتزم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تأسيس موقع إلكتروني لشبكة ريادة الأعمال العربية، لتسهيل التواصل والتعاون بين الأكاديميات والمؤسسات والشركات المعنية بمجال ريادة الأعمال بغية تأمين الدعم المعرفي لأعضاء الشبكة ومن بينهم مركز حضانة الأعمال ضمن كلية دبي التقنية للطالبات وللشركات التابعة التي سيتم احتضانها، حيث تمول المؤسسة الشراكات الهادفة إلى تطوير الأبحاث مع الجامعات والمنظمات الإقليمية والشركات.

تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، بالتعاون مع شركائها، تتطلع إلى بناء شبكة واسعة النطاق تضم أبرز حاضنات الأعمال العربية، وكذلك كافة الجهات المعنية بدعم ريادة الأعمال في المنطقة سواء من مؤسسات الأعمال الكبرى أو الجامعات وغيرها، وذلك بهدف تهيئة المناخ الملائم لمنح الشباب العربي فرصة حقيقية للتخلص من البطالة والحصول على الدعم التقني والمادي والمعنوي في إطار منظم يضمن تعظيم دورهم كدعامة رئيسة لعملية التنمية.

 
 

زاوية التصويت
هل لديك فكرة عن اقتصاد المعرفة؟



تصويت   نتائج التصويت




   آخر تعديل   حقوق النسخ © 2008-2010