مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم توقع مذكرة تفاهم مع جامعة الأخوين المغربية لدعم ريادة الأعمال في الوطن العربي
|
22 يونيو 2008
في إطار جهودها لبناء شبكة لحاضنات الأعمال العربية
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم توقع مذكرة تفاهم مع جامعة الأخوين المغربية لدعم ريادة الأعمال في الوطن العربي
دبي، الإمارات العربية المتحدة 21 يونيو2008: أعلن قطاع ريادة الأعمال وفرص العمل في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم اليوم عن توقيع اتفاقية تعاون مع جامعة الأخوين في المغرب لتعزيز ريادة الأعمال في العالم العربي، وذلك في إطار جهود المؤسسة الرامية إلى توحيد جهود عدد من الشركاء الرئيسين لدعم المبادرات التي تتيح التغلب على مشكلة البطالة وتدفع عجلة التنمية قدماً.
وتنص الاتفاقية على دعم بناء شبكة لحاضنات الأعمال العربية تتولى تطوير علاقات إستراتيجية مع شركاء رئيسيين قادرين على تفعيل أهدافها لإيجاد فرص بديلة مناسبة للشباب العربي للتغلب على مشكلة البطالة وتفعيل دورهم كمحرك رئيس لعملية التنمية.
ووقع مذكرة التفاهم كل من الدكتورة ريما خلف، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، ورشيد بن مختار، رئيس جامعة الأخوين الذي رحب بالتعاون مع المؤسسة، واصفاً دور المؤسسة بالمبادر لإحداث حركة تغيير ونهضة إيجابية في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم.
وتسعى شبكة حاضنات الأعمال العربية إلى تطوير حاضنات الأعمال في الوطن العربي والارتقاء بها، الأمر الذي سيكون له المردود الإيجابي على قطاع ريادة الأعمال وتطوير رواد الأعمال في المنطقة.
وبموجب الاتفاق، ستتضافر جهود المؤسسة والجامعة في دعم وتعزيز ريادة الأعمال في العالم العربي، من خلال تطوير حاضنة إقليمية لدعم المبادرات والأعمال الناشئة في القطاع، ودعم احتياجاته ببرامج تعليمية وتدريبية متخصصة في مجال تنمية ريادة الأعمال.
كما سيتعاون الطرفان من أجل تمكين القدرات الشابة في المنطقة باستخدام أدوات مبتكرة ومجربة، والتي من شأنها أن تسهم في الوصول إلى اقتصاد أكثر استقراراً، وتعمل على إيجاد مزيد من فرص العمل، كما يتطلع تعاون الطرفين إلى تعزيز الجهود البحثية والعلمية التي تدرس واقع هذا القطاع وتعمل على تطوير مستقبله.
ورحبت الدكتورة ريما خلف بالتعاون مع جامعة الأخوين، وأشادت بدورها المتميز على مستوى الوطن العربي عموماً والمغرب العربي على وجه الخصوص، وقالت:" إن هذا التعاون هو بمثابة خطوة هامة لدعم طموحات الشباب العربي في امتلاك وتشغيل مشاريعهم الخاصة، حيث تؤمن المؤسسة وشركائها في عملية التنمية إن مستقبل المنطقة الاقتصادي مرتبط ارتباط وثيق بقدرتها على تفعيل دور الشباب ورفع مستوى مشاركتهم في بناء مجتمعات قادرة على مواصلة درب التنمية الشاملة والمستدامة".
وأضافت الدكتورة خلف:" إن جهود المؤسسة من خلال محور ريادة الأعمال وفرص العمل تستلزم حشداً لأكبر قدر من الخبرات والطاقات القادرة على مكافحة البطالة والحد من آثارها السلبية، ولاشك في أن المؤسسات العلمية لاسيما الجامعات قادرة على لعب دور حيوي في هذا الاتجاه، خاصة مع مشاركة هذا القطاع العلمي الهام في نشر الوعي بأهمية ريادة الأعمال بين الشباب، والعمل على احتضان الأفكار وبراءات الاختراعات، والمشاركة في توفير فرص التمويل الملائمة لدعم أفكار الأعمال الجيدة".
ومن ناحيته أشاد رشيد بن مختار بمبادرة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وقال:" بموجب اتفاقية التعاون هذه ستعمل الجامعة بالتعاون مع المؤسسة وعدد من الشركاء المهتمين على استضافة وعقد سلسلة من الندوات والمحاضرات العلمية المتخصصة لربط الجهات الراغبة في الاستثمار في هذا القطاع ببعضها وتعزيز التعاون والمنافسة فيما بينها، بما يسمح بتهيئة مناخ وبيئة مواتيةٍ لازدهاره".
وأضاف بن مختار:" ستوفر الجامعة الموارد البشرية اللازمة لدعم هذه المبادرة ومن أجل تطوير أفكار الأعمال الريادية لمجموعة من نخبة المراكز العلمية والبحثية الدولية، كما ستساهم الجامعة في تطوير جزءٍ من المحتوى الإلكتروني الخاص بشبكة ريادة الأعمال التي تعمل المؤسسة على تأسيسها ونتطلع لدعمها وتعزيز أهدافها".
وأكد سلطان لوتاه، نائب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم – قطاع ريادة الأعمال وفرص العمل أن الجامعات قادرة على لعب دور حيوي في مجال دعم ريادة الأعمال، لذا فإن المؤسسة ترى في شراكتها مع جامعة الأخوين خطوة استراتيجية في طريق تحقيق الطموحات المأمولة في تشجيع الشباب العربي على خوض هذا المجال عبر توفير مقومات الدعم اللازمة، وقال إن اتفاق التعاون بين المؤسسة والجامعة هو باكورة اتفاقات عديدة قادمة تنوي المؤسسة إبرامها مع جهات إقليمية رائدة تشترك معها في نفس الأهداف على محور ريادة الأعمال وفرص العمل.
وستقوم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم عبر هذا التعاون بتوفير قاعدة إلكترونية لرواد الأعمال العرب وستعمل على تمكين المؤسسات الناشئة من خلال إنشاء مراكز تدريبية وتعليمية تعمل على نشر المعرفة وتقدم الإرشاد الفني في هذا المجال إضافة إلى التمويل والدعم المالي، كما ستقوم المؤسسة بتمويل الجهد البحثي المتعلق في القطاع في عدد من الجامعات والمؤسسات التعليمية على مستوى المنطقة العربية.
يشار إلى أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم كانت قد تأسست في مايو من العام الماضي بهدف إطلاق وتنفيذ سلسلة من المشروعات النوعية المهمة تستهدف من خلالها إحداث نقلة نوعية في قدرات المنطقة العربية ضمن ثلاث قطاعات أساسية تعنى بها المؤسسة وهي الثقافة، والمعرفة والتعليم، وريادة الأعمال وفرص العمل.