مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تطلق برنامج "أُكتب" لتشجيع الإنتاج الفكري في المنطقة العربية
|
23 ديسمبر 2007
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تطلق برنامج "أُكتب" لتشجيع الإنتاج الفكري في المنطقة العربية
البرنامج يوفر الدعم لشباب المؤلفين العرب ويطلق طاقات الإبداع الكامنة لديهم
دبي، الإمارات العربية المتحدة- 23 ديسمبر 2007: أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم اليوم عن إطلاق مبادرة تهدف إلى تشجيع الإنتاج الفكري العربي في شتى مجالات المعرفة في جميع أنحاء المنطقة العربية وذلك في إطار رسالتها الرامية إلى إيجاد المقومات والبيئة اللازمة لإحداث نهضة معرفية تساهم في دعم جهود التنمية الشاملة في العالم العربي.
فقد كشفت المؤسسة اليوم عن برنامج "أكتب" الذي يستهدف تحقيق مجموعة من الإنجازات المهمة في مقدمتها دعم الكُتّاب الشباب الطموحين، ومساعدة المؤلفين الجدد على الوصول بأعمالهم إلى أكبر شريحة ممكنة من القرّاء، إضافة إلى سعي المؤسسة من خلال البرنامج إلى تعزيز رصيد المكتبة العربية بإصدارات نوعية تساهم في إيجاد أبعاد فكرية جديدة توسع فرص الإبداع والابتكار العربي في كافة المجالات.
ويندرج برنامج "اكتب" تحت محور الثقافة الذي تسعى من خلاله مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم إلى إرساء قواعد نهضة ثقافية شاملة ترسخ مكانة المنطقة العربية كمركز للإشعاع الحضاري وتمكن دولها من تحقيق نقلات نوعية في مجال التنمية الشاملة اعتمادا على عنصر الفكر والمعرفة.
وأوضحت المؤسسة أن البرنامج سيساهم في فتح فرص جديدة للحوار مع الحضارات الأخرى وذلك من خلال ترجمة الكتب التي سيتم تأليفها بدعم من البرنامج إلى العديد من اللغات الأخرى وذلك بالتعاون مع برنامج الترجمة التابع للمؤسسة، ومن ثم العمل على نشرها عالميا بما يزيد من فرص تعريف العالم الخارجي بالثقافة العرب بما لذلك من انعكاسات إيجابية على كافة الأصعدة.
وقال ياسر حارب، نائب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لقطاع الثقافة: "يأتي برنامج أُكتب في إطار سلسلة المشروعات والبرامج التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال افتتاح أعمال مؤتمر المعرفة الذي نظمته المؤسسة في نهاية أكتوبر الماضي، والبرنامج جزء من منظومة متكاملة تتضافر عناصرها في تحفيز الإنتاج والتطوير المعرفي في المنطقة العربية".
وأوضح: "لاشك أن المؤلفين والكُتّاب المبتدئين يحتاجون في أغلب الأحوال إلى رعاية مادية تمكنهم من تقديم أعمالهم ونشر أفكارهم، حيث ستعكف المؤسسة على انتقاء أفضل مشروعات الكتابة بما يتوافق مع أهداف التنمية المعرفية التي تسعى المؤسسة إلى إرساء ركائزها في المنطقة، ومن ثم توفير الدعم اللازم إلى أن ترى تلك الأعمال النور وتضاف إلى رصيد المكتبة العربية التي أضحت في حاجة إلى مزيد من الإبداعات التي تعكس ثقافة وواقع وتطلعات شعوب المنطقة".
وقال جمال الشحي، مدير إدارة الشؤون الثقافية بمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم : "يمنح برنامج أُكتب فرصة جديدة لشباب المؤلفين في شتى أنحاء العالم العربي لإطلاق طاقاتهم الإبداعية وحفز الإنتاج الفكري في شتى مجالات المعرفة سواء أدبية أو علمية أو في أي مجال آخر بشرط توافر مجموعة من العناصر الأساسية في العمل الذي سيحظى بدعم البرنامج وفي مقدمة تلك الشروط أن يحمل الكِتاب قيمة نوعية وإضافة جديدة ومفيدة للقارئ العربي".
وتحدث الشحي حول آلية العمل في البرنامج وقال: "سيتبع البرنامج أسلوب عمل علمي ومنهجي دقيق من خلال لجنة استشارية تضم نخبة من كبار الكتاب والمفكرين في العالم العربي، حيث ستتولى اللجنة مهمة الاختيار والترشيح من بين مجمل طلبات الحصول على منحة الكُتّاب التي يقدمها البرنامج للمستفيدين من خدماته، وذلك مع تطبيق مجموعة من المعايير الواضحة وفي إطار من الشفافية الكاملة التي تضمن مبدأ تكافؤ الفرص".
ومن المقرر أن تعقد اللجنة الاستشارية اجتماعات دورية منتظمة لمراجعة الطلبات المقدمة عبر الموقع الإلكتروني لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، (www.mbrfoundation.ae) وتحديد أفضل العناصر المرشحة لنيل المنحة وذلك قبل المرحلة التالية والتي ستشمل مزيدا من التدقيق في موضوع الكتِاب والمحاور المختلفة الذي سيتناولها ومدى تأثيره في إثراء الفكر العربي في المجال المعني به العمل.
وعن عملية النشر، قال جمال الشحي إن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ستعقد شراكة مع عدد من أبرز دور النشر العربية للتعاون في نشر وتوزيع الكتب التي سيتم تأليفها بدعم من البرنامج حيث ستحرص المؤسسة على صدور المؤلفات في أفضل صورة بما يتوافق مع جودة المضمون.
وتناول الشحي الشروط التي وضعتها المؤسسة لإقرار المنح المالية للكُتـّاب وقال: "الشروط تضمن الحيادية التامة في اختيار الكتّاب والمؤلفين المرشحين للحصول على منحة برنامج "أكتب"، حيث شملت المؤسسة كافة الشروط ضمن نموذج طلب الحصول على المنحة الذي سيمكن الحصول عليه قريبا من خلال الموقع الإلكتروني للمؤسسة.
ومن أهم شروط التقدم للبرنامج أن يكون الكاتب عربيا وأن تكون اللغة العربية هي لغة الكتابة للعمل المرشح الذي لابد وأن يتصل موضوعه بالعالم العربي على أن يكون الكاتب قد سبق وقام بنشر بعض أعماله سواء في أي من الإصدارات الصحافية أو في هيئة كتاب في أي دولة عربية.