|
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تشارك في ندوة "الإبداع والتأليف من حيث المضمون والشكل
|
24 يونيو 2010

مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تشارك في ندوة "الإبداع والتأليف من حيث المضمون والشكل: تقييم الكتاب الإماراتي"
إبراهيم خادم: نسعى إلى إثراء المكتبة العربية بأفضل ما قدمه الفكر العالمي في المجالات المختلفة
دبي، 24 يونيو 2010: شاركت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم اليوم في ندوة بعنوان "الإبداع والتأليف من حيث المضمون والشكل: تقييم الكتاب الإماراتي" وذلك على هامش حفل توزيع جوائز الشارقة للأدب المكتبي في دورتها الحادية عشرة. الندوة نظمتها إدارة المكتبات في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، وتناولت عدداً من المحاور منها: «جديد الترجمة»، و«كتاب التراث في الإمارات»، و«جديد الكتاب الثقافي في الدولة»، وغير ذلك من موضوعات.
وفي الورقة التي قدمها في الندوة ، تطرق السيد إبراهيم علي خادم، رئيس قسم الترجمة في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، إلى جديد الترجمة في الوطن العربي بشكل عام، وفي دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص، كما تناول دور مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في جسر الهوة بين العالم العربي وثقافات العالم المختلفة، عبر ترجمة أهم الأعمال العالمية إلى اللغة العربية من خلال برنامج "ترجم". ومن أهم المحاور التي طرحها السيد إبراهيم خادم في الندوة أهداف برنامج "ترجم"، والتحديات التي واجهها البرنامج منذ انطلاقته عام 2008، والإنجازات السابقة والحالية. كما تحدث عن أهم الملامح التي تميز برنامج "ترجم" عن غيره من البرامج، وتأثيره على حركة الترجمة في الوطن العربي.
وفي هذا الصدد، قال إبراهيم خادم، "تأني مشاركتنا في هذه الندوة ضمن سعي قطاع إنتاج المعرفة في المؤسسة إلى نشر ثقافة الترجمة في الوطن العربي، حيث تعتبر الترجمة رافداً مهماً من روافد الأدب والثقافة، حيث إننا في المؤسسة نسعى من خلال برنامج "ترجم" إلى إثراء المكتبة العربية بأفضل ما قدمه الفكر العالمي في المجالات المختلفة."
الجدير بالذكر أن برنامج "ترجم" من البرامج الرائدة في الترجمة في الوطن العربي، وتسعى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم من خلاله إلى توفير زخم جديد لحركة الترجمة، يرتقي بها كمّاً ونوعاً، ويجعلها رافداً حيوياً للتنمية المعرفية والإنسانية في الوطن العربي، وجسراً للتفاعل مع الثقافات الأخرى، وقناة للوصول إلى المصادر الأصيلة للمعرفة.
|