|
بيل جيتس ومحمد القرقاوي يوقعان اتفاق تعاون بين "مايكروسوفت" ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم
|
27 يناير 2008

لتنفيذ مشروع يعد الأول من نوعه في العالم العربي
بحضور سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بيل جيتس ومحمد القرقاوي يوقعان اتفاق تعاون بين "مايكروسوفت" ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم
إطلاق الشبكة العربية للتعليم والبحث للربط بين كافة عناصر العملية التعليمية في العالم العربي
دبي - دولة الإمارات العربية المتحدة 27 يناير 2008: بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قام بيل جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت العالمية ومعالي محمد القرقاوي رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، اليوم بتوقيع اتفاق تعاون بين المؤسستين لإطلاق الشبكة العربية للتعليم والبحث والذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة العربية دعماً لجهود المؤسسة الرامية إلى ريادة حركة تطوير إيجابية في القدرات المعرفية في العالم العربي، حيث ستعمل خدمات "مايكروسوفت" كبوابة عالمية للمعرفة توفر منصة إلكترونية تساعد الباحثين والأكاديميين على المساهمة في النهضة المعرفية العربية.
يأتي اتفاق التعاون في سياق مساعي مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الرامية لإيجاد الروافد والمقومات اللازمة لبناء القدرات المعرفية في العالم العربي، وذلك في إطار الرؤية التي حددها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لدور المؤسسة كمنصة رئيسية تهدف إلى تعميم النفع والفائدة على كافة أنحاء المنطقة من خلال الاستثمار في بناء القدرات الإنسانية، وذلك بالاعتماد على العلم والمعرفة كركيزتين أساسيتين لتنشئة وتطوير جيل من قادة المستقبل القادرين على إحداث تطوير إيجابي يدعم تطلعات التنمية الشاملة في دول المنطقة.
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد نوه عن هذا المشروع العملاق في الكلمة التي ألقاها سموه في مستهل مؤتمر المعرفة الذي انعقدت أعماله في دبي شهر أكتوبر الماضي، حيث كشف سموه في حينها عن تبني المؤسسة لمشروع شبكة علمية للربط بين كافة عناصر العملية التعليمية على مستوى العالم العربي، سواءً من معلمين أو طلاب وأكاديميين وباحثين، وذلك لبناء مجتمع عربي علمي ومعرفي كبير يتمكن أعضاؤه من عرض وتبادل الخبرات والأفكار والتجارب، والتعرف على المناهج والتشارك في البحوث ودراسة الحالات والنماذج.
وستقوم "مايكروسوفت" بدعم المؤسسة عن طريق تصميم وتنفيذ منصة إلكترونية متطورة لدعم المعرفة والبحث المشترك في الوطن العربي من خلال "بيئة مشتركة للإبداع البحثي والمعرفي".
وستعمل المنصة الجديدة على توفير وسائل اتصال متطورة تمكن من تبادل الأبحاث والأمور المتعلقة بالمعرفة، كما ستعمل على المساعدة في إنشاء بنك معلومات رقمي للأبحاث العربية حول العالم، يستخدم كمرجع لمبادرات المؤسسة.
وقال معالي محمد القرقاوي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم : "تعد شركة مايكروسوفت واحدة من الشركات العالمية الرائدة في مجال تقنية المعلومات، ونحن نتطلع إلى توثيق التعاون مع الشركة عبر التوظيف الأمثل للمنصات التقنية المتطورة التي توفرها الشركة، وذلك لدعم مجموعة من الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة نحو توسيع دائرة الفائدة، وتعزيز قاعدة المشاركة تعظيماً للأهداف المنشودة في سبيل تأسيس منصة للحوار والتبادل الفكري، خاصةً على المستوى الأكاديمي والبحثي في المنطقة."
وتعنى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بتفعيل جهود التنمية المعرفية في المنطقة وذلك في مبادرة تعتبر الأكبر من نوعها على مستوى المنطقة، حيث أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن إطلاق المؤسسة أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في البحر الميت في الأردن منتصف العام الفائت، وبوقف قدره 37 مليار درهم (عشرة مليارات دولار) لتمويل مجموعة من البرامج والمبادرات الداعمة للعقول والقدرات الشابة، وتركز على العطاء للبحث العلمي والتعليم والثقافة، والاستثمار في البنية الأساسية للمعرفة.
وعلى هامش توقيع اتفاق التعاون قال بيل جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت: " نحن نعيش في عصر توفر فيه تقنية المعلومات الكثير من الوسائل المساعدة التي تساهم في تأمين فرص اجتماعية واقتصادية جديدة، ونحن سعداء بهذه الفرصة للعمل مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لنساهم في تسريع عملية التنمية الاجتماعية القائمة على المعرفة في منطقة الخليج العربي عن طريق دعم الإبداع والتركيز على الأبحاث والتعليم العالي".
وستقوم مايكروسوفت بإنشاء خدمات الاتصالات الأساسية التي تحتاجها المؤسسة لتوفير أنظمة تعلم وبحث مشترك، تتضمن أحدث حلول مشاركة المعلومات التي ستدعم تأسيس قاعدة أبحاث عربية، ومكتبة إلكترونية شاملة. وستعمل منصة التواصل الإلكتروني التي توفرها "مايكروسوفت" على توفير النقاشات الحية، وضمان حصول الأعضاء المسجلين في الموقع على رسائل إخبارية، كما يوفر هذا المشروع منتديات إلكترونية لتبادل الآراء والأفكار بين الأفراد المشاركين.
|