|
محمد القرقاوي رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم
|
27 مايو 2007

محمد القرقاوي رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم
دبي، الإمارات العربية المتحدة- 27 مايو 2007: أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قرارا بتعيين معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم التي أطلقها سموه مؤخرا أمام المنتدى الاقتصادي العالمي بالبحر الميت-الأردن في أول مبادرة من نوعها تهدف للاستثمار في بناء الإنسان والقدرات المعرفية في الأمتين العربية والإسلامية.
ويأتي قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتعيين رئيسا لمجلس إدارة المؤسسة إيذانا بانطلاق الأعمال التنفيذية للمبادرة التي تهدف إلى إقامة قواعد البنية الأساسية اللازمة لتعزيز الرصيد المعرفي واستحداث البرامج والمشروعات المعنية بدفع معدلات التنمية في أوساط المجتمعات العربية والإسلامية بالاعتماد على المعرفة ورفع مستوى التنافسية والقدرة على المشاركة الإيجابية في صنع مستقبل العالم عبر نخبة من المشروعات النوعية الرامية إلى فتح آفاق تنموية جديدة على الصعيدين العربي والإسلامي.
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد خصص وقفا إسلاميا مقداره 37 مليار درهم (حوالي 10 مليارات دولار) سيتم استثماره في عدد من المشروعات المعنية بدعم قطاعات الأبحاث والتطوير الترجمة وإيجاد البنى الأساسية اللازمة لخدمة تلك القطاعات وذلك وفقا لأرقى المعايير العالمية إضافة إلى إيفاد البعثات العلمية إلى الخارج في شتى المجالات العلمية والتطبيقية بهدف نقل المعارف الحديثة.
من جانبه، أعرب معالي محمد القرقاوي عن فخره واعتزازه باختياره لمنصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وقال: "تسعى المؤسسة إلى لعب دور محوري في عملية التنمية الإنسانية من خلال مجموعة من المبادرات الرامية لتأسيس بنى أساسية قوية يعتمد عليها كروافد جديدة تساهم في إطلاق الطاقات الكامنة بين جنبات الأمتين العربية والإسلامية وتُمكـّن الإنسان العربي والمسلم من لعب دور الشريك في صنع مستقبل العالم".
وأضاف: "ستشرع المؤسسة على الفور في اتخاذ الخطوات التنفيذية اللازمة وفقا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وذلك في ضوء حرصه الكبير على التعجيل بإطلاق المبادرات التابعة للمؤسسة ضمن جدول زمني مدروس وذلك لتحقيق أهداف المؤسسة خلال زمن قياسي للتغلب على واحدة من أبرز المعوقات التي تعاني منها المنطقة وهي الفجوة المعرفية التي أجمعت التقارير الدولية على أثرها الخطير في عرقلة جهود التنمية الشاملة في المنطقة".
وسوف تتضمن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم مجموعة من المشروعات والمبادرات والبرامج المعنية بتطوير الرصيد المعرفي للمنطقة وإيجاد أجيال جديدة من القيادات الفكرية والعلمية تتمتع بالقدرة على دفع مسيرة التطوير بأسلوب علمي ومنهجي سليم، كما ستقوم المؤسسة بتصميم وإدارة برامج لبناء قاعدة معرفية بمستويات عالمية، وسيكون من أولوياتها إنشاء صندوق للبحث والترجمة، وتنفيذ برامج لإعداد أجيال مؤهلة من القيادات في الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني، في حين ستوفد المؤسسة بعثات للدراسات العليا في أعرق المعاهد والجامعات، إضافة إلى توفير البعثات للكتّاب ومنحاً للأبحاث ولإنشاء مراكز بحثية في جامعات المنطقة.
|