|
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تطلق برنامج "الرواد"
|
28 أبريل 2008
د. ريما خلف تتوسط ممثلي الجامعات الشريكة في تنفيذ برنامج محمد بن راشد آل مكتوم للرواد
البرنامج يقدم 100 منحة للطلاب العرب في أكبر الجامعات العاملة في المنطقة
دبي، الإمارات العربية المتحدة 28ابريل2008: أعلنت اليوم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم عن إطلاق برنامج "محمد بن راشد آل مكتوم للرواد" والذي ستقدم المؤسسة من خلاله مائة منحة سنويا لدراسة الماجستير للطلاب المتفوقين علميا والمستحقين للدعم المادي ويتمتعون بقدرات قيادية واعدة يمكنها أن تمثل قيمة حقيقية لمستقبل دول المنطقة، وذلك بالتعاون مع نخبة من الجامعات الكبرى العاملة في العالم العربي.
وفي خطوة أولى لتنفيذ البرنامج، قامت المؤسسة بتوقيع اتفاقيات شراكة مع 13 جامعة رائدة في خمس دول عربية هي الإمارات، ومصر، ولبنان، والأردن، والمغرب، لتوفير منح دراسية في تخصصات الإدارة سواء على مستوى الإدارة العامة أو إدارة الأعمال، إضافة إلى الصحافة والإعلام.
وتتضمن قائمة الجامعات التي ستتعاون مع المؤسسة في تنفيذ برنامج الرواد كل من الجامعة البريطانية في دبي، جامعة ميتشيغان (دبي)، جامعة ميدل سيكس (دبي)، جامعة ولينغونغ (دبي)، الجامعة الأمريكية في دبي، كلية لندن للأعمال (دبي)، جامعة هيروت وات (دبي)، الجامعة الأمريكية في الشارقة، جامعة الأردن، جامعة اليرموك، الجامعة الأمريكية في القاهرة، الجامعة الأمريكية في بيروت، الجامعة الأمريكية اللبنانية، وجامعة الأخوين في المغرب.
ويخدم برنامج "محمد بن راشد آل مكتوم للرواد" الشباب الساعي للحصول على درجة الماجستير في كافة أنحاء العالم العربي، حيث سيغطي البرنامج كافة المصروفات الدراسية والتكاليف الأخرى ذات الصلة بالدراسة ضمن البرنامج.
ويأتي إطلاق "برنامج محمد بن راشد آل مكتوم للرواد" عقب فترة وجيزة لم تتجاوز العام الواحد منذ طرح المؤسسة لبرنامج "محمد بن راشد آل مكتوم للبعثات" والذي استهدفت المؤسسة من خلاله رصد العناصر الشابة الطموحة في العالم العربي ومن ثم مساعدتها على مواصلة طموحاتهم في نيل بعثات علمية متميزة لمواصلة دراستهم العليا في عدد من أكبر الجامعات العالمية.
وقالت الدكتورة ريما خلف، المديرة التنفيذية لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم: "مع كونه مبادرة تستهدف تعميم الفائدة على كافة الدول العربية، سيحرص البرنامج على توفير فرص متكافئة للدارسين ممن يعانون من ضعف الموارد المالية، ويحتاجون إلى الدعم لمواصلة طموحاتهم العلمية، حيث سيساهم البرنامج في الحد من ظاهرة هجرة العقول العربية، وإعداد جيل جديد من الشباب القيادي الملتزم بتنمية المنطقة العربية".
وأوضحت كارين عطايا، مديرة برنامج البعثات، مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم قائلة: "يسعدنا أن نطلق هذا البرنامج الواعد الذي يهدف إلى بناء وتعزيز قدرات مجتمع المعرفة في العالم العربي. ونحن نتطلع إلى تلقي طلبات الالتحاق بالبرنامج وننصح الشباب الراغبين في الانضمام بتقديم طلباتهم إلكترونيا عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة عقب الحصول على خطاب القبول من أي من الجامعات الشريكة المشار إليها، في حين قد تطلب المؤسسة ما يثبت استحقاق صاحب الطلب للدعم المالي المقدم من البرنامج".
وسيلزم البرنامج الدارسين على العمل في العالم العربي لمدة لا تقل عن عامين إذا ما أرادوا السفر للعمل خارجها وذلك من خلال توقيع عقد مع المؤسسة حول هذا الشرط أجل ضمان استفادة المنطقة من المعارف التي حصلها الدارسون خلال فترة المنحة، في حين ستغطي المنح رسوم الدراسة الجامعية وكافة الرسوم التعليمية الأخرى المتعلقة بها طوال فترة الدراسة.
للحصول على مزيد من المعلومات حول تقديم الطلبات يرجى زيارة موقع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم على شبكة الإنترنت : www.mbrfoundation.ae
|