مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تطلق برنامج البعثات
|
05 ديسمبر 2007
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تطلق برنامج البعثات
البرنامج يسعى للحد من هجرة الكفاءات ويؤهل أجيال جديدة من قيادات التطوير
دبي، الإمارات العربية المتحدة- 05 ديسمبر 2007: أطلقت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم اليوم برنامج "محمد بن راشد آل مكتوم للبعثات" الذي يأتي ضمن محور المعرفة والتعليم بالمؤسسة ويسعى إلى تعظيم الاستفادة من قدرات الشباب العربي الواعد من خلال تمويل دراساتهم العليا في أبرز الجامعات العالمية بهدف إعداد الكوادر المؤهلة القادرة على ريادة توجهات التطوير الإيجابي ضمن القطاعين الحكومي والخاص وعلى مستوى دول المنطقة بشكل عام.
وأوضحت المؤسسة أن البرنامج يأتي في إطار استراتيجيتها الرامية إلى الحد من ظاهرة هجرة العقول والخبرات العربية التي تختار الانتقال إلى الخارج بحثاً عن فرص أفضل للتعليم ومن ثم العمل.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم اليوم والذي أعلنت من خلاله أيضا عن مشاركتها في "المعرض العالمي لبرنامج ماجستير إدارة الأعمال" (QS World MBA Tour) في كل من دبي والقاهرة حيث يعد المعرض واحدا من أبرز الأحداث العالمية المتخصصة في مجال التعريف ببرامج ماجستير إدارة الأعمال والمنح الدراسية ويطوف عددا كبيرا من دول العالم.
وقال مصطفى الأنصاري، مدير إدارة الدعم المؤسسي في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم إن المؤسسة تتبع خطة عمل محددة في ضوء ما أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، من مشروعات كشف عنها خلال افتتاح مؤتمر المعرفة الذي أقيم في دبي نهاية شهر أكتوبر الماضي وذلك ضمن رؤية سموه لمتطلبات التطوير والتنمية في المنطقة وحرصه على توفير المقومات الكفيلة بالإيفاء بتلك المتطلبات.
وأوضح: "تهدف تلك المشروعات مجتمعة إلى دعم القدرات التنموية في المنطقة عبر الاستثمار في العنصر البشري من خلال محاور أساسية هي المعرفة والثقافة وريادة الأعمال، وذلك من خلال منظومة تحكمها قواعد علمية شارك في بلورتها نخبة من العقول العربية النابهة في شتى المجالات ذات الصلة بالمحاور التنموية المشار إليها".
وأضاف أن ”برنامج محمد بن راشد آل مكتوم للبعثات" يركز على رصد واكتشاف الكوادر الشابة التي تحمل مميزات خاصة ترجح فرصتها كعناصر قادرة على لعب دور فعال في بناء إمكانات المجتمعات العربية والمساهمة في تطوير مقومات النمو بها على كافة الأصعدة، ومن ثم قيام البرنامج بمساعدة تلك الكوادر المختارة وفقا لمجموعة من المعايير الدقيقة، بتقديم المنح لهم للحصول على درجة الماجستير في مجالات إدارة الأعمال، والإدارة العامة، والسياسة العامة، والمالية.
واستطرد قائلاً: "نعول كثيرا من الآمال على برنامج البعثات ونحن على ثقة من الآثار الإيجابية التي سيحدثها البرنامج في ناحية تشجيع الكفاءات العربية على المشاركة بما حصلته من علوم وخبرات في الخارج، لدعم جهود التنمية في المنطقة".
ويأتي إطلاق برنامج محمد بن راشد آل مكتوم للبعثات استجابة لزمرة من التحديات التي تواجه المنطقة ومن بينها الافتقار بشكل كبير إلى العناصر المؤهلة تأهيلا علميا عالمي المستوى وخاصة من حملة درجات الماجستير والدكتوراه في التخصصات المهمة ومن بينها مجال إدارة الأعمال والإدارة العامة، حيث سعت المؤسسة بدورها إلى جسر تلك الفجوة عبر توفير الدعم المالي اللازم للكوادر التي يتم قبولها على قوائم الجامعات العالمية الكبرى لدراسة الماجستير ولكنها تحتاج إلى الدعم المالي لارتفاع تكاليف الدراسة في تلك الجامعات.
وأوضح مصطفى الأنصاري أن البرنامج مفتوح لكل من تنطبق عليه الشروط في شتى الدول العربية وقال: "يطبق البرنامج آليات عمل محددة تضمن عودة المستفيدين من منح الدراسات العليا في الخارج إلى أوطانهم من خلال عقد يوقعه أولئك الدارسين مع إدارة البرنامج يقضي بعودتهم إلى العالم العربي للعمل لمدة لا تقل عن عامين، ليساهموا خلال تلك الفترة في تطوير قدرات المنطقة".
وأشار الأنصاري إلى تعاون مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم مع نخبة من كبار الجامعات العالمية المتخصصة في منح ماجستير إدارة الأعمال ومنها كلية لندن للأعمال التي تحتل الترتيب الأول خارج الولايات المتحدة والرابع عالميا في هذا المجال، جامعة هارفارد أعرق الجامعات الأمريكية ويصل عدد الدارسين فيها إلى أكثر من 20 ألف طالب سنويا أكثر من نصفهم من طلاب الدراسات العليا من مناطق مختلفة من العالم، جامعة سنغافورة الوطنية وهي جامعة عالمية المستوى يقدر عدد الدارسين فيها بحوالي 32 ألف طالب وطالبة من 88 دولة وتتميز بتنوع برامجها العلمية من الهندسة والطب إلى الفنون والموسيقي، جامعة ستانفورد الأمريكية التي يعود تاريخ تأسيسها إلى منتصف القرن التاسع عشر، جامعة كامبريدج وهي إحدى أقدم الجامعات في العالم وأكبر جامعات المملكة المتحدة، وغيرها من الجامعات العالمية الرائدة.
وتتلخص شروط الالتحاق بالبرنامج في أن يكون المرشح شخصا عربيا من حاملي درجة البكالوريوس وأن يكون قد حصل على موافقة مبدئية للتسجيل لنيل درجة ماجستير إدارة الأعمال من إحدى الجامعات العالمية الشريكة للبرنامج، وأن يكون لدية خبرة مهنية في العالم العربي مقرونة ببعض الإنجازات البارزة في مجال خدمة المجتمع والتي تترجم مدى التزامه وقدرته على المساهمة في تحقيق التقدّم الإنساني والاجتماعي والاقتصادي المنشود.
وأكدت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم أن مشروعاتها ومبادراتها تكفل تكافؤ الفرص بين كافة العرب بشرط توافر الشروط والمعايير التي وضعتها المؤسسة لكل منها، مشددة على أن المجال مفتوح سواء لأبناء وبنات دولة الإمارات أو غيرهم من مواطني الدول العربية الشقيقة تماشيا مع استراتيجية المؤسسة الرامية إلى تعميم الفائدة على كافة أنحاء العالم العربي.
وقد أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم مشاركتها في "المعرض العالمي لبرنامـج ماجستير إدارة الأعمـال" (QS World MBA Tour) الذي سيعقد بمقر فندق دوست دبي يوم الجمعة الموافق السابع من ديسمبر الجاري ولمدة يوم واحد، حيث سيتمكن الزوار خلال فترة المعرض الممتدة ليوم واحد من الخامسة عصرا وحتى التاسعة مساءً، من التعرف على الفرص التي تتيحها المؤسسة من خلال " برنامج محمد بن راشد آل مكتوم للبعثات" والأسلوب الأمثل للتواصل مع إدارة البرنامج وكيفية التقدم للحصول على منحة للدراسة في الخارج لنيل درجة ماجستير الأعمال من أحد الجامعات العالمية الكبرى الشريكة للبرنامج.
كما كشفت المؤسسة عن مشاركة فريق عمل البرنامج في فعاليات المحطة التالية لمعرض ”الجولة العالمية لبرنامج ماجستير إدارة الأعمال" في القاهرة يوم العاشر من ديسمبر الجاري، حيث سيسعى الفريق من خلال هذه المشاركة إلى التعريف بالفرص المتاحة من خلال البرنامج للكوادر المصرية الطامحة لنيل إحدى درجات الماجستير التي يوفرها البرنامج بالتعاون مع شركائها من الجامعات العالمية الرائدة.